الجلوس لفترات طويلة: عادات بسيطة تساعدك على إضافة الحركة إلى يومك

الدراسة والعمل أمام الكمبيوتر قد يجعلان الشخص يقضي ساعات طويلة جالسًا دون أن ينتبه، خصوصًا عندما يكون مشغولًا بإنجاز المهام. لذلك من المفيد البحث عن طرق بسيطة لإضافة المزيد من الحركة خلال اليوم. يمكن البدء باستغلال الاستراحات القصيرة. بدل قضاء الاستراحة كاملة على الهاتف، انهض من مكانك، تحرك قليلًا أو امشِ لبضع دقائق قبل العودة إلى المكتب. وإذا كنت تعمل أو تدرس لفترات طويلة، حاول تغيير وضعية جسمك بانتظام بدل البقاء في الوضعية نفسها لساعات. كما يساعد ترتيب الشاشة والكرسي والمكتب بطريقة مريحة على جعل مساحة العمل أكثر ملاءمة للاستخدام اليومي. المشي من أسهل الطرق لإضافة الحركة إلى الروتين. يمكنك المشي أثناء بعض المكالمات، استخدام الدرج عندما يكون ذلك مناسبًا، أو تخصيص جزء من يومك للمشي بدل انتظار وجود وقت طويل لممارسة الرياضة. كما يمكن ممارسة بعض تمارين التمدد والحركة البسيطة خلال فترات الراحة، خصوصًا بعد الجلوس لفترة طويلة. لا تحتاج إلى معدات أو مساحة كبيرة للقيام بذلك. ومن المفيد استخدام الساعة أو الهاتف كتذكير بالحركة إذا كنت تنسى الوقت أثناء العمل، لكن اجعل التذكيرات واقعية بحيث تستطيع الالتزام بها دون أن تتحول إلى مصدر إزعاج. ولا يشترط أن تأتي الحركة اليومية كلها من تمرين واحد طويل. الأنشطة الصغيرة التي تقوم بها خلال اليوم يمكن أن تساعدك على تقليل الوقت الذي تقضيه جالسًا. الحركة مش لازم تبدأ بساعة كاملة في النادي؛ أحيانًا تبدأ بأن تقوم من كرسيك وتضيف دقائق بسيطة من النشاط إلى يومك.