الـDigital Detox يعود كترند… لماذا يحاول الناس قضاء وقت أقل على هواتفهم؟

مع زيادة الوقت الذي نقضيه أمام الهواتف ومواقع التواصل، عاد مفهوم Digital Detox للانتشار، لكن هذه المرة لا تعتمد الفكرة بالضرورة على ترك الهاتف بالكامل، بل على وضع حدود أوضح لاستخدامه خلال اليوم. ومن الاتجاهات المرتبطة بذلك تخصيص فترات Screen-Free، مثل أول ساعة بعد الاستيقاظ، أثناء تناول الطعام، أو الفترة التي تسبق النوم، بحيث يصبح استخدام الهاتف أكثر قصدًا بدل فتحه تلقائيًا كل بضع دقائق. كما ظهر اتجاه يعرف باسم Dumbphone Trend، حيث بدأ بعض الأشخاص باستخدام هواتف بسيطة للمكالمات والرسائل أو أجهزة تقل فيها التطبيقات والمشتتات، خصوصًا خلال عطلة نهاية الأسبوع أو أوقات الدراسة. ومن الأفكار المنتشرة أيضًا تحويل غرفة النوم إلى منطقة أقل اعتمادًا على الهاتف، باستخدام ساعة منبه منفصلة ووضع الهاتف بعيدًا عن السرير بدل أن يكون آخر شيء نستخدمه ليلًا وأول شيء نمسكه صباحًا. حتى الهوايات غير الرقمية أصبحت جزءًا من هذا الاتجاه، مثل القراءة والكتابة والرسم والألغاز والمشي والأعمال اليدوية، كطرق لقضاء وقت الفراغ بعيدًا عن التمرير المستمر على الشاشة. ولا يعني الـDigital Detox أن التكنولوجيا سيئة أو أنه يجب حذف جميع التطبيقات؛ الهدف الأساسي هو ملاحظة متى نستخدم الأجهزة لأنها مفيدة، ومتى نستخدمها فقط لأننا اعتدنا فتحها. وقد تكون البداية بسيطة جدًا: إيقاف بعض الإشعارات غير الضرورية، أو ترك الهاتف بعيدًا أثناء نشاط معين، أو تحديد أوقات لاستخدام مواقع التواصل. واحد من أغرب ترندات عصر التكنولوجيا هو العودة لشيء كان طبيعيًا من قبل: نقضي ساعة كاملة بدون ما نطلع على شاشة.