ترند الـReformer Pilates في 2026… لماذا أصبح البيلاتس على الأجهزة من أكثر التمارين جذبًا للاهتمام؟

لم تعد تمارين البيلاتس مقتصرة على الحصيرة الرياضية والحركات الأرضية، فقد أصبح Reformer Pilates من الاتجاهات البارزة في عالم اللياقة، خصوصًا مع انتشار مقاطع الفيديو التي تعرض تمارين تُنفّذ باستخدام جهاز مزود بنوابض وأحزمة ومنصة متحركة. ويختلف هذا النوع عن البيلاتس التقليدي في استخدام جهاز يسمى Reformer، يساعد على أداء مجموعة متنوعة من الحركات باستخدام مقاومة قابلة للتعديل، مما يسمح بتدريب عضلات الجسم بطرق مختلفة. ومن أبرز أسباب الاهتمام بهذا الاتجاه أنه يجمع بين تمارين القوة والتحكم بالحركة والتوازن والمرونة، مع التركيز على الأداء الدقيق بدل الاعتماد على السرعة أو الأوزان الثقيلة فقط. كما أصبح هذا النوع من التمارين حاضرًا بقوة في محتوى اللياقة على منصات التواصل الاجتماعي، حيث تظهر استوديوهات بتصميمات عصرية وإضاءة هادئة، إلى جانب جلسات تدريب جماعية تمنح المشاركين تجربة مختلفة عن صالات الرياضة التقليدية. ومن المصطلحات المرتبطة بهذا الاتجاه Low-Impact Workout، أي التمارين منخفضة التأثير على المفاصل، وهي تمارين تقل فيها عادةً حركات القفز والارتطام المتكرر، مع إمكانية تعديل مستوى المقاومة والصعوبة بحسب قدرة المتدرب. ولا يعني ذلك أن Reformer Pilates تمرين سهل دائمًا؛ فبعض الحركات تحتاج إلى قوة عضلية وتركيز وتوازن، وقد تكون الجلسات متقدمة أو متعبة حتى للأشخاص الذين يمارسون الرياضة بانتظام. ومن أسباب جاذبيته أيضًا تنوع التمارين التي يمكن تنفيذها على الجهاز، حيث يمكن استهداف عضلات البطن والظهر والساقين والذراعين، مع تغيير وضعيات الجسم ومستويات المقاومة للحصول على تجربة تدريب متنوعة. لكن المبتدئين يحتاجون إلى تعلم الطريقة الصحيحة لاستخدام الجهاز تحت إشراف مدرب مؤهل، خصوصًا أن ضبط النوابض ووضعية الجسم يؤثران على صعوبة التمرين وسلامته. كما أن اختيار البيلاتس لا يعني الاستغناء عن جميع أنواع النشاط البدني الأخرى؛ إذ يمكن دمجه مع المشي وتمارين المقاومة والأنشطة الهوائية ضمن برنامج متوازن يناسب أهداف الشخص. ترند Reformer Pilates يثبت أن التمرين القوي مش ضروري يكون فيه قفز وأوزان ضخمة… أحيانًا حركة بطيئة ومدروسة على جهاز بسيط بتخليك تكتشف عضلات ما كنت منتبه إلها!